Click on the words to get definitions:
لولو

أول مرة شفتها كان يوم تسجيل الفصل الأول في الجامعة .. لسه سنافر طازة .. بالكرتونة .. و تقريبا كان التاريخ الفاتح من سبتمبر على رأي العقيد , دخلنا من البوابة كقطيع من السنافر الجاهلة , يقودنا رجال ملتحون .. عرفت بعدين انهم اتحاد الطلبة الاسلاميين و بساعدوا الطلاب الجدد .. المهم وصلنا مبنى القبول و التسجيل , نادوا على أسماءنا .. و بس نادوا الاسماء نادوا اسمها أول بعدين اسمي .. و اجت .. و انفجر اخضرار سحري في كل ارجاء المكان .. زقزقت العصافير و هطلت الامطار و سالت الجداول و الوديان في داخلي .. كان جمالها أخاذ فعلا .. وحسيت بقشعريرة بس شفتها .. لدرجة انه الشيخ تبع اتحاد الطلبة نادى مرتين على اسمي و أنا مش سامعه و من حظي اللي صار اسمه سوء حظي بعدين .. طلعت وراها .. ووقفنا في الطابور و بدأت أتأمل بديع صنع الله .. كانت لابسة جينز أزرق ما يبلى و بلوزة سودا كمان هي ما تبلى , و الشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا .. اخ من الشعر المجنون ..

طبعا قبل ما أكمل عن لولو بدي أحكي شوي عن حالي عشان تفهم يا عزيزي القارئ و عزيزتي القارئة خلفيات الموضوع .. أنا دخلت المدرسة بكير و بالتالي دخلت الجامعة بكير .. يعني ما كنت لسه مخلص مراهقة لما دخلت الجامعة .. كنت لسه مش مكمل 17 يعني كنت لسه مبلش فعليا .. تأخر الموضوع عندي شوي لأسباب فش داعي تعرفوها .. المهم .. علاقتي بالجنس الاخر كانت محدودة .. كنت بس بعرف امي و اختي .. و خالتي صفية اللي على البركة ( الله يرحمك يا خالتي ) وأول أنثى لفتت انتباهي و تفتحت عيوني عليها .. كانت جارتنا سميرة اللي جوزها بشتغل في مصنع سيرف .. و كنت دايما بشوف بطات اجريها بس تشطف .. و كانوا الشباب في الحارة يحكوا انه جوزها عنده مشكلة في القلب و انها ست وحيدة و بتعاني و كنا مقررين بس نكبر نغويها .. و سميرة هاي .. بالاحرى بطات اجريها وهي بتشطف كانوا ابطال تخيلاتي اللي مش بريئة في هذاك الزمان .. هذول اللي بعرفهم بس .. ستي ما لحقتها .. دعسها باص كوستر وهي مروحة من عزا في شارع الثلاثين .. زمان يعني قبل ما اوعى على الدنيا .. و في بنت جيراننا لمى .. بس هاي كانت تحب صاحب الظل الطويل و تستنى فيه ييجي يخطبها .. و أصلا كان كل وزنها مع الشنطة و المريول بطلعش 15 كيلو .. فانسى موضوعها ..

بالنسبة لشكلي كنت عادي و أقل من عادي .. كنت أقل أقل من عادي .. كنت عامل شعراتي غرة كوكو .. كانت موضة ايامها و ما كنت بلعب حديد ولا شي . مسح يعني .. . وشوي ناصح .. مش ناصح يعني .. ممتلئ .. قال ممتلئ قال .. المهم .. كنت ناصح .. و قصير .. بس خالتي صفية الله يرحمها كانت دايما جابرة خاطري و رافعة ثقتي بنفسي و كل ما بدها أروح أشتريلها بيبسي تحكيلي انت زينة الشباب .. خد هالبريزة و روح جيبلي بيبسي .. الله يرحمها كانت مبلية بالبيبسي .. وكانت دايما تتقاتل مع امي من تحت راس الموضوع .. و حتى بس ماتت , امي كثير زعلت انها كانت تتقاتل معها على البيبسي .. مع انه امي لهسه مقتنعة انه خالتي ماتت من البيبسي .. أما الوضع المادي فكان مزري للغاية .. الدخل محدود و ديون و حالة الدنيا حالة و كنت أنا الامل المعقود لانقاذ العيلة في المدى القريب و المنظور ...

المهم حبيتها للولو .. و من أول نظرة .. خلصنا تسجيل و ما عرفت شو سجلت حتى .. روحت على السكن و كانت قد ملكت علي كل أحاسيسي .. كنت رسميا بحبها .. وداومنا السنة الاولى في كلية العلوم .. و كانت بتوخذ معي عربي و كيميا .. نظرا لطبيعتي الخجولة .. مش أدب بس خجل .. ما كنت أحاول أقعد جمبها .. ولا حتى حاولت أحكي معها .. حكيت معها كثير في خيالي .. و أكثر من الحكي بكثير .. بس في الواقع ما صار شي .. مجرد نظرات ما أخليها تحس فيها .. طبعا بعد فترة في السنة الاولى اكتشفت انه أنا و هي من طبقتين مختلفتين .. مش بس ماديا .. لا و ثقافيا و اجتماعيا .. كانت من بيئة منفتحة أكثر من بيئتي .. يعني كان في شباب يحكوا معها .. ما كانت مريم البتول أبدا و ما كانت صايعة .. بس كانت علاقتهم سلسة بطريقة مش موجودة في الطبقة اللي أنا منها .. احنا بالنسبة النا كان الحوار مع بنت غريبة أشبه بحرب .. و اذا بدك تحكي مع بنت لازم تكونوا حبايب .. فش حدا بعرف بنت صداقة .. و كان مجرد الحديث مع بنت بده تخطيط أكثر من معركة ستالينغراد .. شغلة صعبة كانت .. بس هي كان عندها الموضوع غير .. كانت ببساطة تحكي مع شباب ثانيين من نفس طبقتها أو فئتها الاجتماعية او سميها اللي بدك اياه .. كان سهل ممتنع .. سهل عليهم ممتنع علي .. و كان لبسهم غير و حياتهم غير ..

المهم .. خلصت السنة الاولى على خير و هي ماخذة كل حياتي بس بتعرفنيش .. عالسنة الثانية قررت إني أتشجع و اخذ خطوة .. و بدأت عمليات التحضير الاستراتيجية للموضوع .. كانت نفس تخصصي و كنا ماخذين أكثر من مادة سوا .. و قبل كل يوم يكون عنا محاضرة سوا .. أوقف قدام المراية و أتدرب على الحوار المفترض .. و على الفاضي .. بروفات بروفات و أدخلني أيها المدرب .. و تخونني شجاعتي في اخر لحظة .. مش عارفين ننفذ الخطة .. لغاية ما اجا اليوم الموعود و شاهد و مشهود ...

كان عندي امتحان فاينل في الاحصاء .. كنت عايد المادة و هي كانت منزليتها أول مرة .. الامتحان كان متأخر .. و بس طلعنا بره .. كانت الشمس غايبة ... و يا دوب في باصات .. و كان يوم اربعاء اخر يوم دوام .. كان زمان الخميس عطلة .. هذا قبل ما نصير يهود و نعطل السبت .. المهم .. طلعنا بره نستنى باص عمان .. كنا بنروح على عمان اخر الاسبوع .. وللصدفة كنت واقف وراها في الطابور .. ولابس اللي على الحبل يعني ... بنطلون جينز أزرق هو الحيلة و الفتيلة .. ما كان عندي غيره .. كان جزء من شخصيتي .. و قميص كروهات من البالة .. حكايته حكاية .. اشترت لي اياه امي .. و حلفت انه البياع حلفلها انه مش ملبوس .. كان كاروهات و كل خطوطه بني .. بني غامق بني فاتح بني مسكر مأمون البني .. كل درجات البني .. طبعا قميص بني كاروهات كم .. على بنطلون جينز أزرق ( قبة خنق ) كان زمان بنطلونات الجينز التركي تيجي ضيقة من تحت و وواسع ( باجي ) من فوق .. بالعافية اصابعك يفوتوا فيه .. مرة انكسر بنصر اجري و انا بحاول البس البنطلون .. و كنت لابسهم على بسطار عسكري أسود اشترت لي اياه خالتي صفية من الزرقا بليرتين .. كانوا يبيعوا الاواعي العسكري هناك .. وأقنعتني انه موضة و انا اقتنعت .. و اشتريتلها قنينة بيبسي مني كرد للجميل ..

طبعا في شغلة لازم احكيها عن القميص .. انا بس لبسته أول مرة عرفت ليش ما حدا كاين لابسه .. كان في عيب تصنيعي انه من جهة الكتف اليسار بجرح .. في اشي جوا بالقماش بجرحك .. و عبثا حاولت الاقيه بس عالفاضي .. فعمل لي حساسية في كتفي اليسار .. ظلت معي حتى بعد ما رميت القميص و لبعد ما تخرجت .. ما راحت الا بعد عملية الباسور .. فكنت لابس القميص البني و الجينز و البسطار .. و صافف ورا لولو على الدور .. هي كانت لابسة بنطلون قماش أسود مفصل .. و بلوزة صوف خضرا قصيرة .. لخصرها بس .. و انا كنت واقف وراها و بعاني .. حبنا ما كان عذري عذري .. كانت تشوبه الشوائب يعني ... وهو زي ما أسلفت كان حب من طرف واحد .. بالاحرى حب مقطوع الاطراف .. ما علينا .. مش موضوعنا .. المهم احكي طلعنا بالباص .. و ساعتها تدخلت كل أقدار السماوات و الارض و كل دعوات اليتامى و الارامل و المساكين و المجاهدين في الشيشان و الصومال ( ايامها كانوا يجاهدوا في الصومال ) و دعوات خالتي صفية الله يرحمها الي كل ما اشتريلها ببيبسي انه ربنا ينولني مرادي .. كل هاي الامور اتحدت عشان تحدث المعجزة .. دخلت هي على الباص و دخلت أنا وراها و ما كان في الا كرسيين فاضيين جمب بعض في نص الباص تقريبا .. قعدت عند الشباك و قعدت أنا جمبها .. وحط الشفير أول و مشي باص الاحلام ...

طبعا انا ساعتها قررت انه دقت ساعة الحسم .. الى الامام الى الامام .. لازم أحكي معها ونصير معرفة على أقل تقدير .. فرصة ذهبية ربنا رتبها و ما راح تضيع .. حكيت بس يلم الكنترول الاجرة و يهدى الباص بنبلش نسولف .. طبعا انا كنت قاعد في الكرسي زي سليمان القانوني .. ماخذ وضعي .. بس للامانة كنت ضامم ركبي سوا .. عشان ما ألمسها .. ما كنت سافل يعني .. على الاقل مش معها و مش هاي المرة .. وهي فتحت شنطتها ابصر شو تعمل .. و انا مديت ايدي على جيبتي اتحسس الفلوس .. كان معي بالزبط 75 قرش .. نص ليرة اجار باص عمان و 10 قروش سرفيس العبدلي لوسط البلد و 8 قروش سرفيس منطفتنا .. يعني محسوبة .. و بزيد معي شوي قلت بشتري سيجارتين فرط بس أوصل او بجيب سمسمية لخالتي صفية اللي ما كنت راح اكون موجود في هذا الموقف بدون دعواتها .. هي فتحت محفظتها و طالت ورقة دينار خضرا و مسكتها بطرف اصبعها .. و اجا اصبعها على منخار الملك اللي على العملة ( ريته منخاري ).. المهم .. وقتها قررت أسترجع أفضل خبراتي عشان أحكي معها .. و شو أحسن أسلوب .. كنت قارئ انه الانجليز دايما بحكوا مع الاغراب عن الجو .. و كان شاب صاحبي ( خلب بنات ) حاكي لي بعد ما شكيتله همي .. حكى لي .. اسمع اذا يوم قعدت جمب بنت في الباص و بدك تزبطها اعرض عليها علكة .. قلت له و اذا ما معي علكة .. حكى لي .. احكيلها لو معي علكة بتوخذي ؟ .. المهم طرحت أفكاره و نصائحه جانبا و قررت أحكي معها عن امتحان الاحصاء ..

وفجأة و انا بحاول أشوف بأي خطة راح أشتغل . حدثت المأساة .. كان الباص يا دوب مشي شوي .. ووصل بعد ساحة الجامعة بشوي و متوجه لعمان .. وقف الكنترول المقمل الملعون .. و حكى " يا جماعة ترى الاجرة لعمان دينار .. لأنه متأخرين .. اللي بده يدفع و اللي ما بده بنرجعه عالموقف " .. طبعا ساعتها انهارت السموات و الارض و راحت كل دعوات اليتامى و الارامل و المجاهدين و دعوات خالتي صفية .. طلعوا ضدي كل الدعوات .. كل اللي كان في جيبتي 75 قرش .. و طبعا ما فيني أقله رجعني .. أنا جمب لولو .. حب عمري .. أيقونتي .. طبعا الناس ما اعترضوا و بلشوا يدفعوا الطلاب .. و الكنترول يلم مصاري .. و كل ما يلم من صف تتوقف عندي وظيفة من الوظائف الحيوية لجسمي .. مبدئيا صابني شلل و حسيت راح افقد السيطرة على العضلة اللي بتتحكم بنظام البول .. وظل الكنترول يقرب وهي ولا هامها .. حاطة اصبعها على منخار الملك .. و أنا منخاري صار يطلع دخان أزرق .. الكنترول بقرب و انا مش عارف شو بدي أعمل في وجه هالامبريالية اللي بتطحن مواطن فقير ضعيف خجول مثلي .. و صرت أسب في حالي عالاردن وعالحكومة و عالملك و عالنظام الرأسمالي .. وينك يا لينين ؟ وينك يا كارل ماركس ؟! و صرت زي الولد اللي صحي لقي حاله عاملها على حاله و مستني امه تفوت على الغرفة تطين عيشته .. بستنى قدري بس .. او أشي من عند ربنا ينجيني .. أنتظر عجيبة تنقذني من مصيبة .. و صرت شوي شوي أنزل جوا الكرسي وهي ماسكة منخار الملك ولا على بالها .... ولما صار الكنترول على بعد صفين منا .. قام شاب .. اسمحوا لي أسميه سادس الخلفاء الراشدين .. المهدي المنتظر .. الشاب الطيب اردوجان ( ما كان اردوجان وقتها ).. هو طالب .. لا لا مش طالب .. هو علي بن أبي طالب .. وقف هيك و حكى للكنترول .. ما راح ندفع دينار .. ليش الاستغلال ؟ الاجرة نص دينار بتوخذ نص دينار بس .. ما بدك ترى انا اتحاد طلبة و مسؤول لجنة المواصلات .. والله بحياتك ما بتفوت المجمع .. و تراجع الكنترول الذئب و من وراه السواق الغول عن مخططاتهم .. ووافقوا .. طبعا انا من الفرحة و الامتنان كنت بدي أقوم أحمله للشاب على كتافي .. بس كنت لسه مشلول ..

رجع الكنترول و رجع للناس فلوسها .. و لم منا نص نص عالداير .. ومشي الموضوع على خير .. رجعت كل دعوات اليتامى و الارامل و المجاهدين و خالتي صفية رجعوا وقفوا معي .. طبعا أخذني الموضوع شوي لاهدى .. بعد دقيقتين بلشت الوظائف الحيوية لجسمي تشتغل كمان مرة .. رجع النفس و تدفق الدم .. و اشتغلوا الكلى .. بش ظل الشلل موجود .. بلشت أحس باجري اليمين شوي عند ثغرة عصفور ( مكان في طريق اربد )..

على بال ما هديت و استجمعت قواي .. و قررت أفتح موضوع امتحان الاحصاء .. اطلعت على لولو ولا هي نامت .. نامت .. بكل بساطة نامت .. انا اشتعلت عندي الحرب و انطفت و هي نامت .. نامي بحفظ الله ايتها الجميلة .. طبعا حكينا سوا .. و حبينا بعض في الخيال .. هي كانت نايمة و أنا صاحي و بحلم .. و اخترت انا أسماء ولادنا و بناتنا .. ووين نسكن و كل التفاصيل الصغيرة المحزنة .. صحيت لولو لما وصلنا جسر صويلح .. كنت أنا بلشت أحرك اجري و العب بالبسطار .. و نزلت عند جريدة الدستور .. واضح انها سكان عمان الغربية و انا نزلت في العبدلي و اخذت السرفيس و من الصدمة نسيت اشتري سمسمية لخالتي صفية .. يومها فقدت الامل انه نصير اصحاب .. ما خف حبي الها بس تأكدت انه بدون أمل ..

في سنة رابعة عرفت انها بتحب واحد و بده يخطبها .. أكبر منا كان .. تخرجت قبلي و انا ظليت شوي في الجامعة ادفع ثمن الخطايا البايتة و ليالي التركس و السهر و أهواك بلا أمل .. و ناسي حتى ايمتا اخر مرة شفتها في الجامعة .. تخرجت أنا و ماتت خالتي صفية بعد حفلة التخرج بيومين .. تزحلقت و كسرت حوضها و هي قايمة تتوضى .. عاشت بعدها اسبوع و ماتت .. امي حكت انه البيبسي عمللها هشاشة عظام .. و جارتنا لمى كبرت و اتزوجت واحد مندوب مبيعات .. طويل شوي .. و جارتنا سميرة رحلوا من الحارة و بطلت أشوف بطات اجريها ولا حتى أغويتها زي ما كنت ناوي .. انا اشتغلت و صار معي فلوس و اشتريت اواعي و رميت القميص البني و الجينز الازرق و البسطار ..

للصدفة شفتها مرة ثانية بعد 15 سنة من التخرج شفتها في مكة مول كنت مع زوجتي و أطفالي .... كانت في أواخر الثلاثين مثلي .. بس كانت متغيرة كثير .. السحر اللي كان فيها رايح .. ووجهها مبلش يجعد .. وواضح انه حياتها كانت صعبة و من لبسها كان واضح تماما انه حالتها المادية وسط و أقل شوي من وسط .. بعد يومين سألت واحد بعرف محيطها عنها .. حكى لي انه اللي كان ناوي يخطبها وعدها سنتين و تركها .. و ما تزوجت .. و لغاية الان مش متزوجة و بتشتغل و ساكنة مع امها و ابوهم مات ..

طبعا بس شفتها كانت شبح من لولو اللي كانت زمان .. و كان حبي الها كمان شبح باهت .. مع هيك ابتسمت لها لأول مرة في حياتي .. هي اطلعت باستغراب و مشيت ..
لو حدا حكى لي ايام الجامعة انه هاي البنت راح تصير ولا شي بحياتي و مجرد ذكرى كنت ذبحته .. بس بدون حكي و بدون مقدمات .. الزمن تكفل بكل شيء .. الزمن القاتل .. نهاية الأشياء ..

تمت ..
# ديك _ الجن
# كتابات _ ديك _ الجن

Simple Jordanian/Palestinian Dictionary

Quickly lookup English-Arabic or Arabic-English transations without hassle.

Dictionary

Feeling generous? Add a new word.

Word definitions help the app to recognize words. Help contribute by adding words to the app dictionary by clicking the button below.

Add a New Word

Levantine Content

The Arabic We Speak
The Arabic We Speak
Source: The Arabic We Speak

Free Jordanian dialect audio in the form of lessons with audio transcripts and excercises.

El Bulbul
El Bulbul
Source: the LevanTongue

A Jordanian Arabic listening resource For intermediate and advanced language learners.

Deek Blog
Deek Blog (كتابات ديك الجن)
Source: Deek Blog

Various writings from a famous anonymous Jordanian blogger and writer, Deek al-Jen, in the Levantine dialect.

Abu Sanad's Family
Abu Sanad's Family
Source: Our Family Blog

Abu Sanad’s Family (عيلة أبو سند) is an animated YouTube series by Our Family Life that’s has both Levantine/Jordanian Arabic captains/subtitles. I know this will help me tremendously and I hope it helps you too.

Playaling.com
Playaling
Source: Playaling

Online resource for learning Arabic through engaging real-world content and interactive captioning. With new clips and features being added all the time, we’re a dedicated team of language professionals making engaging real-world Arabic content available to teachers and students across the globe.

Lingualism Blog: Dubai
Around Dubai
Source: Lingualism

Dubai is a beautiful city. A lot of my friends who live in America ask me about life in Dubai, and whenever I explain to them about life here, they immediately tell me that they feel like Dubai is full of adventures and fun...

دبي مدينة كتير حلوة. كتير من رفقاتي اللي العيشين بأمريكا بسألوني عن العشية بدبي. و كل ما إشرحلون عن الحياة هون، دغري بقلولي إنو بجسو إنو عشية دبي ملينة مغمرات و تسلية...

Lingualism Blog: Patient
A Vulnerable Patient
Source: Lingualism

You won’t believe what happened when dad was at the hospital. We were in a room with an old vulnerable lady with nobody to protect her. She was in a lot of pain which is normal; she wasn’t there for fun...

ما راح تصدقوا شو صار معي بس كان بيي بالمستشفى. كنّا بغرفة مع ستّ ختيارة ما في حدا يدافع عنا. هي كتير موجوعة وهيدا شي طبيعي مش عم تتسلى...

Lingualism Blog: My Birthday in Berlin
My Birthday in Berlin
Source: Lingualism

Last week was my birthday. Therefore, my girlfriend and I decided to go to Berlin. On one hand, it would be a tour(istic trip) [lit. tourism] as the summer is about to finish. On the other hand, we could celebrate my birthday there, although I’m not really into things like birthdays...

الأسبوع الماضي كان عيد ميلادي. و منشان هيك قررت انا و رفيقتي نروح ع برلين. منو سياحة كونوالصيف رح يخلص. ومنو منحتفل بعيد ميلادي هنيك. بالرغم اني انا مو كتير بحب شغلات أعيادالميلاد...

LangMedia
CultureTalk Arab Levant: Video Pages by Topic
Source: LangMedia CultureTalk

CultureTalk features video clips of interviews and discussions with people from many different countries and of many different ages and walks of life. Some interviews and discussions are in English; more are in languages other than English. Translations and/or transcripts are given for all non-English video clips.

Significance of Colloquail Arabic
Significance of Writings in the Colloquial Arabic Language
Source: Medium Blog, Hsen Andil

من فترة طلع عالتلفزيون حدا عم يحكي عن اللغة العامّيّة، أو متل ما نْوَصفت “اللغة اللبنانية”، وعن التأثيرات السريانية و غيرا عالحكي اللبناني. في ناس حبّت اللي نْحَكى و في ناس لسبب أو لتاني تفاعلت بسلبية...